البنات كالتفاحات !!
كالتفاحات
لكل منهن لون ، وشكل ، ومذاق ، وطعم، وطبع خاص
لاتوجد واحدة أجمل من الأخرىفلا الشقراء أجمل من السمراء
ولا الطويلة أفضل من القصيرة
ولا الرشيقة أفضل من البدينة
ولا صاحبة الشعر الحريري أفضل من الشعر المتموج
لأن لكل منهامن يفضِّلها ويقدِّر قيمتها
فالأذواق تختلفولكن
الفرق بيهن في النظافة (الداخلية والظاهرية )

والبريق
فإذا كانت البنت ذات أخلاق فإن أخلاقها سوف تظهر على تصرفاتها وتبدو على ملامح وجهها فتعطيها ضياءً وسماحةوجمالاً خاصاً، فتبدو لامعة براقة كهذه التفاحات:
وليست كهذه:

أو هذه :

أو هذه :

بل هي جميلة الشكل والخُلُق
ليس هذا فحسب وإنما تحرص على مصاحبة التفاحات الصالحات مثلها
لأنها تعرف جيداً أن صديقة السوء كالدودة
التي تظل رويداً رويداً تنخُر داخل التفاحة السليمة

إنها تفاحة ايضا ولكنها شريرة كمصاص الدماء

تنشب أنيابها في صديقتها التفاحة الصالحة حتى تتركها فاسدة مثلها


لأنها لا تطيق رؤية الصالحات الطاهرات

فتحقد عليهن وتظل تراوغهن وتوهمهن بأنها صديقتهن وتحب مصلحتهن
ثم بعد أن تفسدهن،تدير لهن ظهرها وتُخرجُ لهن لسانها هكذا:


ولكنها تؤدي إلى فسادهن جميعا

تفاحة فاسدة واحدة تفسد المجموعة كلها
لذا ينبغي الابتعاد عن التفاحات السيئة
ومصاحبة التفاحات السليمة

ولا تهتم كم هن كثيرات التفاحات الفاسدات
فلا تنساق إلى القطيع كالغنم

بل تظل شامخة بشخصيتها وأخلاقها الفريدة
حتى ولو بقيت وحيدة كالمُهرة الأصيلة

حتى تجد من تستحق المصاحبة

أما عن الحب
يا فتاتيوما أدراك ما يحدث بسبب الحب 
تلك المشاعر
البريئة الرقيقةالتي قد تشعر بها الفتاة
يستغلها بعض الفاسدين
من الشبابفنجد أحدهم يقطف التفاحة القريبة من متناول يده
لأنه جبان يعلم أنه مخطىء

أو قد يأخذ التفاحات المتساقطة على الأرض، أوربما فوق رأسه

التي تهافتت عليه ورخَّصت من قيمتها وقَدرها
فنجده يتسلى بها تحت ستار الحب


ويجرحها

، ويفسدها ،

ثم يرميها
على قارعة الطريق هكذا:
وحيدة


والأسوأ من ذلك أن سُمعتها تسوء
ويبدأ الجميع
في وصمهابأنها سيئة الخُلُق

غير عفيفة

غير طاهرة

أما التفاحة الشامخة العفيفة العزيزة

فهي بأعلى
الشجرة

أو كالتفاحة المغلفة
البعيدة عن التراب والذباب
فلا تطمع بها يد الطامعين الذين يريدون الحصول عليها بسهولة
ولا تتسخ أو تصاب بميكروبات
بل تنتظر حتى يأتي الشجاع الذي يغامر ويتسلق الشجرة

الذي يستطيع دفع الكثير ليأخذه بعِزة وكرامة

وشَرَف
: لها، و لهُفلطالما حلم بها

وأعد نفسه لليوم الذي يحصل فيه عليها
ولكن بشرف
وشجاعةمهما كانت المخاطر
لذا فإنه يحافظ عليها ويصونها لأنه يعرف قَدْرها
ولأنه تعب واجتهد لكي يصل إليهاولأنها عالية شامخةعفيفة

فريدة نادرة بأخلاقها
كما قال الشاعر:أما الآخرالجبان والكسول ، فهو معتاد على التفاحات الأخرى المتسخة الملوَّثة
والآن
لك
حرية الاختيار
في أن تكوني من أولئك ، أو هؤلاء
فمن تريدى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

